جستجوي پيشرفته | کتابخانه مجازی الفبا

جستجوي پيشرفته | کتابخانه مجازی الفبا

کتابخانه مجازی الفبا،تولید و بازنشر کتب، مقالات، پایان نامه ها و نشریات علمی و تخصصی با موضوع کلام و عقاید اسلامی کتابخانه مجازی الفبا،تولید و بازنشر کتب، مقالات، پایان نامه ها و نشریات علمی و تخصصی با موضوع کلام و عقاید اسلامی

فارسی  |   العربیه  |   English  
telegram

در تلگرام به ما بپیوندید

public

کتابخانه مجازی الفبا
کتابخانه مجازی الفبا
header
headers
پایگاه جامع و تخصصی کلام و عقاید و اندیشه دینی
جستجو بر اساس ... همه موارد عنوان موضوع پدید آور جستجو در متن
: جستجو در الفبا در گوگل
نویسنده:
ب. محمد بومدين
نوع منبع :
مقاله
منابع دیجیتالی :
چکیده :
تعتبر مسألة الحقيقة من أهم المساءل وأعظمها مما شغل العقل الإنساني على مر العصور حيث عرفت الإنسانية بحثا في الوجود عن حقيقة خلقه وتواجده وما إن كان من عدم أم له ما يبرر وجوده بوجود خالق له,فكان التأمل والتدبرهوسيد الموقف ليبدأ البحث عن الحقيقة بطريقة فلسفية بدأت ترتقي شيئا فشيئا بارتقاء مستوى تفكير الإنسان وخروجه من حدود العالم العيني وتجاوزه إلى الماورائيات المجردة ,ولم يدم ذلك طويلا إلى أن جاء زمن نزول الكتب السماوية حيث تساءل الفيلسوف الذي أصبح رجل دين من خلال ما فرض عنه من طرف أسياد الكنيسة ورهبانها فلم يعد التفكير خارج النص الديني بإعتبارأن ماتمليه الكنيسة هو الحقيقة عينها ولأن الوحي ربط الخالق بالخلق وأصبح الشعار.
صفحات :
از صفحه 161 تا 174
نویسنده:
لخضر حموم
نوع منبع :
مقاله
منابع دیجیتالی :
چکیده :
يعتبرالدكتور البخاري حمانة "أبو حامد الغزالي "علامة فارقة وقامة فارعة الطول في تاريخ الفكر الاسلامي مازالت تلقي بضلالها إلى اليوم ، لقد أصبح هذا الأمر حقيقة مؤكدة لدى مؤيديه و ذا معارضيه على حد سواء . الأستاذ البخاري حمانة يعتبر من أوائل الأكاديميين الذين اهتموا بعلم النفس وعربوه وأدخلوا الدراسات النفسية إلى العالم العربي و ذلك من خلال الاهتمام بالغزالي الذي يعتبره البخاري قد سبق الكثير من علماء النفس في الانتباه إلى هذا الحقل، وهو يجهد في تبيان أن الأفكار والحقائق التي توصل إليها الغزالي لا تطابق حقائق عصره فحسب ، بل وتتماهى مع حقائق الحقبة الحديثة و المعاصرة.
صفحات :
از صفحه 97 تا 104
نویسنده:
محمد بومدين
نوع منبع :
مقاله
منابع دیجیتالی :
چکیده :
اهتم الباحثون الجزائريون بالفلسفة الغربية مع الحملات العلمية إلى الجامعات الأوربية خاصة الجامعات الفرنسية وبعضهم توجه إلى أمريكا مع مطلع سبعينيات القرن الماضي. والتي خلالها تعرّفوا على مكونات الفلسفة الغربية باختلاف مدارسها وتوجهاتها. علما أن قبل هذه الفترة كل ما كنا نعرفه عنها يأتينا عبر قراءات مشرقية خاصة المصرية منها، أما ما تعلق بالفلسفة اليونانية فكانت عبر القراءات التراثية لفلاسفة الإسلام.، ومن بين هؤلاء نجد الباحث والمفكر دكتور مونيس بخضرة بجامعة تلمسان، الذي خصص لهيجل حيزا زمانيا طويلا بالدراسة والشرح، أثمر عددة دراسات ومؤلفات عن فلسفته.
صفحات :
از صفحه 63 تا 74
نویسنده:
سارة دبوسي
نوع منبع :
مقاله
منابع دیجیتالی :
چکیده :
Cette étude a pour principal objectif de décrire le paradigme de la reconnaissance entre le parcours philosophiques et politiques d’ Axel Honneth et la critique qui donne à cet paradigme la philosophe américaine Nancy Frazer. Que Honneth explique bien l’évolution pathologiques des sociétés démocratiques au cours des dernières décennies. par lequel il propose un projet philosophique politique ambitieux lorsqu’il est explique sur le plan descriptif que normatif les pathologies sociales contemporaines qui sont des résultat négative du nouveau capitalisme. Mais cet nouveau projet de Honneth se trouve beaucoup de critique de la part de Fraser puisque elle est croit que le prncipe de la reconnaissance sans justice sociale ne peut pas donner des résultat efficace pour les problèmes de l’individu moderne dans notre société occidentale moderne. Mais cette hypothese n’est pas toujours vraiment car Fraser fait une fausse comparaison entre les pays europienne et l’Amérique .
صفحات :
از صفحه 131 تا 140
نویسنده:
باهي فرح بويكن
نوع منبع :
مقاله
منابع دیجیتالی :
چکیده :
إن الثورات و الزحزحات الكبرى: الاجتماعية ,السياسية , الاقتصادية ,الفكرية .......لا تقوم على وعي وإدراك سطحي وأولي للوقع والوقائع بحيث يكون هذا الوعي رهينا بمدى إدراك وجودها أو ترتيبها، فهذا النوع من الإدراك للواقع في أي حقل هو مطلب إجرائي لكن لا يجب الاكتفاء به، بل يجب تعديه وإنضاجه وذلك من أجل إحداث طفرة في هذا النوع من الوعي وكسر قيوده فمن الترتيب إلى إعادة النظر في الترتيب، ومن الوصف إلى التفكيك والتحليل، ومن الظاهر إلى الباطن واللامرئ، وقلب دفة من إدراك الوقائع إلى نقدها وتأويلها ومعرفة المركزي والدائري بها، والفعل الفلسفي هو وحده عصب هذه الثورات الكبرى. وبالأخص الفكرية التي من البديهي أن يكون لها إرهاصات وانعكاسات في جل الميادين، وذلك بسبب سعيها لإحداث التغيير.
صفحات :
از صفحه 135 تا 144
نویسنده:
د. سعود حجال
نوع منبع :
مقاله
منابع دیجیتالی :
چکیده :
إذا كان المفهوم في جوهره عبارة عن تصور ذهني وبناء تجريدي للواقع الاجتماعي يمكن قياسه اجرائيا من خلال مؤشراته فإنه من الناحية الابستمولوجية يملك القدرة على فهم وتفسير الواقع، لكن المخاطرة تكمن في انسلاخه عن بيئته الثقافية التي انبثق منها وبعبارة أخرى من البناء النظري الذي يندرج تحته كي نسقطه اجرائيا على واقع اجتماعي مغاير يحمل محتوى ثقافي مختلف من أجل تأويل جزء من حقيقته، وفي بعض الأحيان تصعب علينا هذه العملية فنلجأ إلى تكييفه أي تعديله، الأمر الذي يجعلنا حذرين في استخدامه. وأمام هذا المأزق الابستمولوجي في طرح المفهوم على بساط الواقع المغاير حاولنا القيام بقراءة النسق المفهوماتي البوردوي فوقفنا على بعض مفاهيمه تمعنا فيها، ترجمناها ترجمة شخصية بتصرف، ففحصنا مختلف الجوانب التي يمكن الإحاطة بها من جهة من خلال أمثلة ترتبط بواقعنا المحلي، ومن جهة أخرى بالرجوع إلى مختلف الأدبيات السوسيولوجية التي تتقاطع مع هذا النسق المفهوماتي، هذه القراءة أخذناها أساسا من المرجع الأصلي المعتمد عليه وهو للثنائي أوليفي فونتان Fontaine (o) وكريستين شوفيري
صفحات :
از صفحه 147 تا 156
نویسنده:
سمير بلكفيف
نوع منبع :
مقاله
منابع دیجیتالی :
چکیده :
الملخص : يمكن القول بأن العلوم الإنسانية والاجتماعية قد ظهرت في النصف الثاني من القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، وقد حاولت هذه العلوم أن تقيم مكانها العلمي وفق المنهج والغاية وموضوعها الإنسان، لكي تقيم نوعا من الاستقلال عن الفلسفة، وهي تحذو بذلك حذو الطبيعيات، مستخلصة من مناهجها العلمية وطرائق التفكير أسسا لدراسة ظواهرها، غير أن مواكبة هذا التطبيق أوجد العديد من المعيقات الابستمولجية داخل بيت العلوم الإنسانية والاجتماعية ذاتها، خاصة على مستوى المنهج، ما أدى بضرورة العودة إلى الفلسفة لإنقاذ مقولة الإنسان، وذلك عن طريق طرح مزيد من الأسئلة واقتراح الحلول الابستمولوجية. It can be said that the human and social sciences appeared in the second half of the nineteenth century and at the beginning of the twentieth century, so they tried to establish their scientific place either with the method or with the aim and these objects, for establishing independence vis-à-vis philosophy. the sciences of nature, thus drawn from the scientific course as the methodology, the study of their phenomena, and carrying on in parallel with this application, the human and social sciences have found several obstacles at the level of the methodology, and finally they needs to return to philosophy to find either questions or paths as answers to save the human being.
صفحات :
از صفحه 166 تا 185
نویسنده:
سوهيلة سبية
نوع منبع :
مقاله
منابع دیجیتالی :
چکیده :
The philosophy of culture raises a worthy interest in the issue of this modern branch in the modern discourse. German philosophy was the first to consider the cultural activity which was based on the philosophical value of the phenomenological, hermeneutical and critical views. BILDUNG-KULTUR reinforced the idea of culture in the German experience through references that led to the birth of many philosophical works which are the current philosophical research engine. When we tackle the matter of the crisis of culture - through the Technique or the Forgetfulness of Being or the Decline of civilization - we directly evoke Nietzsche, Hauser, Heidegger, Gadamer, Kasearer, etc. Thus, the German philosophy put forward the possibility of dealing with culture in various aspects; intellectual, historical, artistic, linguistic, religious and heritage, that we find in works of both Nietzsche and Gadamer. إن الحديث عن ميدان فلسفة الثقافة يطرح إهتماما جديرا بالمساءلة عن هذا الفرع الحديث العهد في الخطاب المعاصر وقد إنفردت الفلسفة الألمانية بهذا الاشتغال الثقافي بناءا على القيمة الفلسفية الفاعلة من وجهات نظر فينومنولوجية، تأويلية، نقدية فكل من عززت التجربة الألمانية لفكرة الثقافة عبر المرجعيات التي دفعت بميلاد العديد من الأعمال الفلسفية والتي تعد محرك البحث الفلسفي الراهن، فعندما نتكلم عن أزمة الثقافة، نهاية الفلسفة، ونطرح سؤال التقنية، ونسيان الكينونة، إنحطاط الحضارة، فإننا نستكنه بصورة مباشرة نيتشه، هوسرل، هايدجر، غادامير، كاسيرر وانطلاقا من هنا يمكننا الخوض في غمار "فلسفة الثقافة" وفق الإمكان الفلسفي الذي يطرحه الأثر الثقافي أو التوظيف الفلسفي للثقافة عبر تجربة الامكان وقذ تجسد هذا الأمر عبر مشاريع فلسفية طرحت إمكانات تعالج الثقافة من مختلف جوانبها الفكرية والتاريخية، الفنية واللغوية، الدينية والتراثية نجدها ماثلة عند كل من نيتشه وغادمير.
صفحات :
از صفحه 161 تا 165
نویسنده:
عمر بدري
نوع منبع :
مقاله
منابع دیجیتالی :
چکیده :
يتمثل مطلب هده المساهمة في استكشاف اهم معالم التجربة الفلسفية التي تميز اعمال الفيلسوف الفرنسي المعاصر جلبار سيمندون. سوف نحاول الوقوف على الملامح العامة التي يتشكل من خلالها فكر انطولوجي اصيل ينخرط على نحو راديكالي في محاورة النصوص الفلسفية الكبرى من الما قبل سقراطيين الى المحدثين ومن ارسطو الى كانط و من المدرسة السكولاستيكية الى الفينومينولوجيا. ان تركيزنا على الوجة الدي اقتدر منه سيمندون على استعادة التراث نقديا هو ما يسمح بتحرير فكر سيمندون من التلقي السطحي الدي طالما علق به باعتباره مفكرا في مشكل التقنية و حسب.
صفحات :
از صفحه 141 تا 153
نویسنده:
هدية نعيمة
نوع منبع :
مقاله
منابع دیجیتالی :
چکیده :
لا يمكن الحديث عن مصطلح الترجمة دون الإلتفات إلى عراقته الزمنية ، فهو من المفاهيم القديمة جدا في التاريخ ، لكن هذا القدم لم يمنعه من الإندثار والزوال بل على العكس من ذلك فإنه لا يزال مستمر وباقي حتى الوقت الراهن ، إن دل هذا الأمر على شيء فإنه يدل على مدى أهمية الترجمة كمصطلح وما مدى الوظائف التي تقدمها للعلوم . فهي التي توطد وتُفعل التبادل الثقافي بين الشعوب ، فضلا عن ترسيخ ثقافة الحوار . بيد أن ذلك لم يُزل عنها السياج الشائك الذي يحيطها بالنسبة للمفكرين والباحثين الذين يخوضون هذا الميدان من أجل الإستعانة به ، فالبعض منهم صنف الترجمة كعلم قائم بذاته ، كما يمكنه أن يكون أيضا علما مساعدا ومرافقا للعلوم الأخرى في بحوثها ، والبعض الآخر صنفها كوسيلة لفهم العلوم وما تتضمنه في طياتها من معرفة .ولعل من أكثر العلوم التي عانت من مشاكل وإخفاقات في الترجمة كانت الفلسفة . لذلك سنحاول في موضوعنا هذا طرق موضوع الترجمة بالمحاذاة مع الفلسفة للتعرف على حيثياث الموضوع المتناول داخل التراث الإسلامي ، هذا الأمر الذي يجعلنا نطرح إشكالا على النحو التالي: كيف بنى الفعل الترجمي التراث والمعرفة الإسلامية ؟ وأين تتضح مساهمة الترجمة في الكتابة الفلسفية الإسلامية ؟وهل من الممكن للفيلسوف أن يتخذ من الترجمة كوسيلة لإبداعه الفلسفي ؟ وما الذي مكن الترجمة كأداة وكفن من بناء المصطلحات الفلسفية ؟ It can not be said about the term translation without referring to its temporal structure, it is one of the very old concepts in history, but this foot did not prevent it from extinction and disappearance, but on the contrary it is still and remains until the present time, if this indicates something, it shows The importance of translation as a term and the extent of the functions it provides for science. It fosters cultural exchanges among peoples, as well as the culture of dialogue. But some of them have classified translation as a stand-alone science, and can also be a science assistant and a companion to other sciences in their research, others classify it as a means of understanding science and what it is. It contains the knowledge. It is the most science that has suffered from problems and failures in translation was philosophy. Therefore, we will try in this subject the ways of the subject of translation in line with the philosophy to identify the heritage of the subject within the Islamic heritage, which makes us pose a problem as follows: How did the translation act build Islamic heritage and knowledge? Where is the contribution of translation to Islamic philosophical writing, and can the philosopher take the translation as a means of his philosophical creation? What has enabled translation as a tool and a shroud of building philosophical terminology
صفحات :
از صفحه 89 تا 101