جستجوي پيشرفته | کتابخانه مجازی الفبا

جستجوي پيشرفته | کتابخانه مجازی الفبا

کتابخانه مجازی الفبا،تولید و بازنشر کتب، مقالات، پایان نامه ها و نشریات علمی و تخصصی با موضوع کلام و عقاید اسلامی کتابخانه مجازی الفبا،تولید و بازنشر کتب، مقالات، پایان نامه ها و نشریات علمی و تخصصی با موضوع کلام و عقاید اسلامی

فارسی  |   العربیه  |   English  
telegram

در تلگرام به ما بپیوندید

public

کتابخانه مجازی الفبا
کتابخانه مجازی الفبا
header
headers
پایگاه جامع و تخصصی کلام و عقاید و اندیشه دینی
جستجو بر اساس ... همه موارد عنوان موضوع پدید آور جستجو در متن
: جستجو در الفبا در گوگل
جستجو در برای عبارت
مرتب سازی بر اساس و به صورت وتعداد نمایش فرارداده در صفحه باشد جستجو
  • تعداد رکورد ها : 4
المسؤولية والتبعية (بحث في التخلف والتنمية بمقاربة فلسفية)
نویسنده:
عبد القادر عدالة
نوع منبع :
مقاله
منابع دیجیتالی :
صفحات :
از صفحه 318 تا 331
المنطق الرياضي بين اليقين العلمي و العمق الفلسفي
نویسنده:
عدالة عبد القادر، مشرف:عبد اللاوي محمد
نوع منبع :
رساله تحصیلی
منابع دیجیتالی :
ابن خلدون مؤسِّس فلسفة التاريخ
نویسنده:
عبد القادر عدالة
نوع منبع :
مقاله
منابع دیجیتالی :
إرهاصات المنطق الرياضي عند الميغاريين، الرواقيين و ريمون لول
نویسنده:
د. عدالة عبد القادر
نوع منبع :
مقاله
منابع دیجیتالی :
چکیده :
عند الميغاريين، الرواقيين و ريمون لول بقلم : د. عبد القادر عدالة أستاذ محاضر – أ – بجامعة معسكر، البريد الإلكتروني : adalaabdelkader@hotmail.fr الملــخـــــــــــــــــــــــــــــــــص : إن تاريخ المنطق يثبت – بما لا يدع مجلاً للشك - أن المنطق الرياضي وليد العصر الحديث . وقد مرَّ بثلاث مراحل: رمزية ، جبرية ثم لوجيستيقية . ويعني هذا اللفظ ردَّ الرياضيات إلى المنطق ؛ حيث كان الاتجاه سابقاً نحو ترويض المنطق . وبهذه المرحلة الأخيرة ؛ بلغ المنطق الرياضي ثنائي القيمة ( الصدق والكذب) ذروته مع رسل و وايتهيد في مطلع القرن الـ 20. وفي هذا المقال، سنحاول الكشف عن بعض الإرهاصات والجذور الموغِـلة في القِدم لهذا المنطق الرياضي؛ إذ تصل إلى إقليدس الميغاري المعاصر لسقراط ( وهو غير إقليدس الرياضي الشهير) . وسيأتي الرواقيون ليواصلوا ما بدأه الميغاريون في التمهيد غير المقصود للنسق المنطقي الرمزي. وذلك بانشغالهم بتوسيع، تعميق وتدقيق منطق القضايا . كما عملوا على إدخال الرموز في الصياغة للتعبير عن الصور القضوية أي المتغيّـرات . وهذا، بالإضافة إلى انشغالهم ببناء منطق القضايا على هيئة نسق فرضي استنباطي . أما مساهمة ريمون لول ؛ فإنها تنحصر في الأسلوب الرمزي الذي اعتمده في صياغة نظريته . و هو الأسلوب الذي لفت انتباه بعض المناطقة المحدَثين أمثال رائد المرحلة الرمزية ليبنتز وصاحب نظرية " كم المحمول " هاملتون . Résumé : L’histoire de la logique démontre incontestablement, que la logique des mathématiques est le produit des temps modernes. Cette logique a connu trois étapes : symbolique, algébrique et finalement logistique. Et dés cette dernière étape ; ce système logique bivalent, a atteint son point culminent au début du 20eme siècle, avec Russell et Whitehead. Dans cet article, On va tenter de tirer au lumière, quelques racines anciennes fondées et inculquées par Euclide le Mégarien, le contemporain de Socrate. Et avec les Stoïciens, et leurs travaux pour développer la logique formelle traditionnelle ; ces racines sont consolidées et solidifiés. Et cela parce que les Stoïciens ont développé et approfondi la théorie des propositions, comme ils ont utilisé les symboles pour désigner les variables, sans oublier leur grande invention à donner la forme d’un système hypothético-déductif à leur théorie des propositions. Quant à Ramon Lull ; sa participation consiste à utiliser les symboles en formant sa théorie. Ce qui a attiré l’attention de quelques logiciens modernes comme Leibniz et Hamilton الملــخـــــــــــــــــــــــــــــــــص : إن تاريخ المنطق يثبت – بما لا يدع مجلاً للشك - أن المنطق الرياضي وليد العصر الحديث . وقد مرَّ بثلاث مراحل: رمزية ، جبرية ثم لوجيستيقية . ويعني هذا اللفظ ردَّ الرياضيات إلى المنطق ؛ حيث كان الاتجاه سابقاً نحو ترويض المنطق . وبهذه المرحلة الأخيرة ؛ بلغ المنطق الرياضي ثنائي القيمة ( الصدق والكذب) ذروته مع رسل و وايتهيد في مطلع القرن الـ 20. وفي هذا المقال، سنحاول الكشف عن بعض الإرهاصات والجذور الموغِـلة في القِدم لهذا المنطق الرياضي؛ إذ تصل إلى إقليدس الميغاري المعاصر لسقراط ( وهو غير إقليدس الرياضي الشهير) . وسيأتي الرواقيون ليواصلوا ما بدأه الميغاريون في التمهيد غير المقصود للنسق المنطقي الرمزي. وذلك بانشغالهم بتوسيع، تعميق وتدقيق منطق القضايا . كما عملوا على إدخال الرموز في الصياغة للتعبير عن الصور القضوية أي المتغيّـرات . وهذا، بالإضافة إلى انشغالهم ببناء منطق القضايا على هيئة نسق فرضي استنباطي . أما مساهمة ريمون لول ؛ فإنها تنحصر في الأسلوب الرمزي الذي اعتمده في صياغة نظريته . و هو الأسلوب الذي لفت انتباه بعض المناطقة المحدَثين أمثال رائد المرحلة الرمزية ليبنتز وصاحب نظرية " كم المحمول " هاملتون .
صفحات :
از صفحه 9 تا 24
  • تعداد رکورد ها : 4