جستجوي پيشرفته | کتابخانه مجازی الفبا

جستجوي پيشرفته | کتابخانه مجازی الفبا

کتابخانه مجازی الفبا،تولید و بازنشر کتب، مقالات، پایان نامه ها و نشریات علمی و تخصصی با موضوع کلام و عقاید اسلامی کتابخانه مجازی الفبا،تولید و بازنشر کتب، مقالات، پایان نامه ها و نشریات علمی و تخصصی با موضوع کلام و عقاید اسلامی

فارسی  |   العربیه  |   English  
telegram

در تلگرام به ما بپیوندید

public

کتابخانه مجازی الفبا
کتابخانه مجازی الفبا
header
headers
پایگاه جامع و تخصصی کلام و عقاید و اندیشه دینی
جستجو بر اساس ... همه موارد عنوان موضوع پدید آور جستجو در متن
: جستجو در الفبا در گوگل
مرور > مرور مجلات > منيرفا (الجزائر) > 2016- دوره 2- شماره 1
  • تعداد رکورد ها : 14
نویسنده:
لخضر حموم
نوع منبع :
مقاله
منابع دیجیتالی :
چکیده :
يعتبرالدكتور البخاري حمانة "أبو حامد الغزالي "علامة فارقة وقامة فارعة الطول في تاريخ الفكر الاسلامي مازالت تلقي بضلالها إلى اليوم ، لقد أصبح هذا الأمر حقيقة مؤكدة لدى مؤيديه و ذا معارضيه على حد سواء . الأستاذ البخاري حمانة يعتبر من أوائل الأكاديميين الذين اهتموا بعلم النفس وعربوه وأدخلوا الدراسات النفسية إلى العالم العربي و ذلك من خلال الاهتمام بالغزالي الذي يعتبره البخاري قد سبق الكثير من علماء النفس في الانتباه إلى هذا الحقل، وهو يجهد في تبيان أن الأفكار والحقائق التي توصل إليها الغزالي لا تطابق حقائق عصره فحسب ، بل وتتماهى مع حقائق الحقبة الحديثة و المعاصرة.
صفحات :
از صفحه 97 تا 104
نویسنده:
محمد بومدين
نوع منبع :
مقاله
منابع دیجیتالی :
چکیده :
اهتم الباحثون الجزائريون بالفلسفة الغربية مع الحملات العلمية إلى الجامعات الأوربية خاصة الجامعات الفرنسية وبعضهم توجه إلى أمريكا مع مطلع سبعينيات القرن الماضي. والتي خلالها تعرّفوا على مكونات الفلسفة الغربية باختلاف مدارسها وتوجهاتها. علما أن قبل هذه الفترة كل ما كنا نعرفه عنها يأتينا عبر قراءات مشرقية خاصة المصرية منها، أما ما تعلق بالفلسفة اليونانية فكانت عبر القراءات التراثية لفلاسفة الإسلام.، ومن بين هؤلاء نجد الباحث والمفكر دكتور مونيس بخضرة بجامعة تلمسان، الذي خصص لهيجل حيزا زمانيا طويلا بالدراسة والشرح، أثمر عددة دراسات ومؤلفات عن فلسفته.
صفحات :
از صفحه 63 تا 74
نویسنده:
فاطمة الزهراء فقير
نوع منبع :
مقاله
منابع دیجیتالی :
چکیده :
إن العقل وعلى مر الزمن وبالمعنى العريض الذي يبين شفافية خطابه إنما يعبر عن فكرة التقدم في انكشاف المجهول القائم أساسا على تحرير الإنسان من الخوف من العالم ، وهذا ما راهنت عليه الحركة التنويرية منذ بزوغ معالمها الأولية في القرن الثامن عشر وصولا إلى الوضعية المنطقية ، فقد إتخدت من العقل المصب والغاية الذي يؤول إليه كل شيء ، من خلال إضفاء طابع من الدقة والوضوح على العالم فقد سعى إلى تأصيل شرعية مختلف المفاهيم كالحرية ، والسلطة ، والإبداع ، والعدالة وغيرها من الأحكام التي تولد في الذات أحكاما حول الطبيعة وظواهرها وقوانينها، وهو ما حاول هيجل تأكيده حين كرس معطياته المعرفية في إعطاء طابع شمولي أو كلياتي للعقل المطلق أو كما سماه بالروح التي تحكم العالم فحسبه إن المطلق يتجلى في الإنسان وذلك لأن المطلق لا يضع نفسه في حالته وإنما يبدأ من مستويات أولية في صيرورة تطوره بحيث يبلغ تحققه الكامل والنهائي ، والذي يتحقق فيه وحدة الذات والموضوع وهذا ما عبر عنه بشكل جلي في كتابه " فينومينولوجيا الروح " بقوله : " إن الروح لا يكون حاقا كروح مطلق إلا من حيث يكون لنفسه على حقيقته أيضا كما يكون في ايقانه في نفسه أو من حيث أن الأطراف التي يفصم فيها كوعي تكون لبعضها البعضفي شكل روح والتشكل الذي يتخذه الروح بما هو موضوع إنما يظل مفعما بايقان الروح كما بالجوهر واتخاد الروح بذاته إنما يكون للوعي المحض الذي يتفكك الوعي بداخله
صفحات :
از صفحه 75 تا 82
نویسنده:
عمر بدري
نوع منبع :
مقاله
منابع دیجیتالی :
چکیده :
إن مساءلة ليفيناص لمعنى الزمان لا تفهم إلا بما هي مُدرجة ضمن السياق الأعمّ لفلسفته ، وهو البحث عن صيغة غير منطقية وغير عقلانية لعلاقة الذاتية بالآخر، أي صيغة جديدة تقطع مع تراث الأشكلة التّقليدية لهذه العلاقة. من هنا تتوضّح فرضية عملنا تأمّلا في مجاوزة ليفيناص للصعيدين الإيغولوجي والانطولوجي الذين يقع من خلالهما تصوّر الذاتية الواعية (حتى وإن كانت وجودا – في – العالم) داخل الزمان، لذلك فقد يمكن أن يكون تحليلُنا عرضا لبعض ما يميّز المساءلة الليفيناصية لمعنى الزمان عبر خطوتين إثنتين، نقف في الأولى على معنى الزمانية بما هي أفق العلاقة الإتيقية مع الآخر، وستشكّل الخطوة الثانية نظرا في الدلالة الأخروية أو الإسخاتولوجية التي يهيّئها ليفيناص أفقا فريدا لفهم معنى الزمان.
صفحات :
از صفحه 121 تا 128
نویسنده:
نور الدين علوش
نوع منبع :
مقاله , ترجمه اثر
منابع دیجیتالی :
چکیده :
يعتبر الفيلسوف اكسل هونيث ممثل الجيل الثالث لمدرسة فرانكفورت ولعل المكانة المرجعية المتميزة التي لم يفتأ يحتلها هذا الفيلسوف في السنوات الأخيرة ,ترجع لكونه استطاع بجدارة عالية القيام بتنظير فلسفي لا مثيل له لمفهوم الاعتراف وبخاصة بعد ظهور كتابه العمدة : "الصراع من اجل الاعتراف"سنة 1993 وهو الكتاب الذي أعطى لهونيث شهرة واسعة في الأوساط الفلسفية الغربية القارية والانغلوسكسونية ؛دفعت الكثير من الفلاسفة وعلماء الاجتماع إلى الدخول في نقاشات وسجالات معه بخصوص براديغمه الجديد.
صفحات :
از صفحه 177 تا 182
نویسنده:
عصام موخلي
نوع منبع :
مقاله
منابع دیجیتالی :
چکیده :
ساهمت مجموعة من العوامل السياسية والاجتماعية والاقتصادية في تغيير البنى الفكرية في أوروبا بشكل عام، وألمانيا بشكل خاص. فظهور "مـــــــــــــــــــــعهد الأبــــــــــــــــــــــــــــــــــــحاث الاجتمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاعية l’institut des recherches sociales" 1923م المنبثق من حلقات النقاش الماركسي بمدينة فرانكفورت بألمانيا بزعامة الماركسي كارل غرونبرغ أكبر دليل على هذا التحول، بحيث كان هدفه - كما يشير الدارسون - في البداية تعبيد الطريق أمام البحث النظري للمساهمة في الانتقال من الرأسمالية إلى الاشتراكية. بالإضافة إلى الشرط التاريخي، هناك عامل متعلق بطبيعة الفكر ذاته وكيفية تلاقحه في مواكبته لمستجدات العصر المستحدثة. أمر كهذا، لا يمكن أن تخطئه العين عند رواد هذه المدرسة، الذين استفادوا من إرث ثقافي نقدي عميق في تجذره في البنى الفكرية للمجتمع الألماني المتجسد في فلسفة هيجل وماركس ولوكاتش ونيتشه بالإضافة إلى فرويد، نتكلم على الأقل عن التأثيرات الواضحة لهؤلاء على النظرية النقدية في مرحلتيها الفكرتين.
صفحات :
از صفحه 139 تا 152
نویسنده:
سليمة عبد الله
نوع منبع :
مقاله
منابع دیجیتالی :
چکیده :
La phénoménologie de la perception est une extension de la phénoménologie de Husserl, puise son devenir sensuel donc les choses sont de retour à la même sensorielle comme il est dans le monde à travers votre corps et qui a la capacité de détecter les véritables essences par la vision et la présence qui nous rendent.
صفحات :
از صفحه 167 تا 176
نویسنده:
د. بخضرة مونيس
نوع منبع :
مقاله
منابع دیجیتالی :
چکیده :
يتفق الباحثون في شؤون نظريات المعرفة باختلاف مجالاتها، أن موضوع الحرية واشكالياته العميقة، هو أحد أبرز المواضيع، الذي أخذ حيزا واسعا من البحث والتأمل في تاريخ الفكر البشري منذ عهود ضاربة في القدم، وبالتحديد مع تشكّل الحضارات الإنسانية الأولى، خاصة منها الحضارة الفرعونية العتيقة التي كرّست لمفهوم الحرية أبعادا جديدة عبر الفن و التعليم و النظام، بهدف بناء مجتمع يتوافق مع قيم العدالة الإنسانية. ولكن مع ظهور البحث المنظم والممنهج في المرحلة اليونانية، صارت إشكالية الحرية هاجس الفلاسفة والأدباء مع سقراط وأفلاطون وأرسطو وسوفوكليس، الذين رفعوها إلى مستوى التنظير تحت إشكالية عامة وهي: كيف يمكن للحرية أن تكون متاحة للجميع؟. رغم أنهم كانوا يدركون مدى صعوبة حلحلتها في ظل وجود المؤسسات والهواء الداخلية والأعراف الاجتماعية والعوائق الطبيعية، و بالتالي اختلفت تنظيراتهم باختلاف مرجعياتهم الثقافية والفكرية. وللأجابة عن هذه التفسيرات، وقفنا في دراستنا هذه على مواقف الفيلسوف هيجل من مسألة الحرية، والعلاقات البينية الظاهرة بين السيد والعبد كنموذج للعلاقات البشريه
صفحات :
از صفحه 17 تا 34
نویسنده:
د. بخضرة مونيس
نوع منبع :
مقاله
منابع دیجیتالی :
چکیده :
يتفق الفلاسفة والنقاد على أن للفلسفة الهيجلية أهمية بالغة على تطور الفلسفة الغربية المعاصرة، إذ تكمن أهميتها في تشكيل العصور الثقافية في أوربيا، كما أنها استطاعت أن تخرج الأنوار من دائرة النزعة النقدانية الكانطية إلى دائرة منفتحة ومتحرر لتهتم بمواضيع حياتية أخرى على غرار الفن والدين وغيرها. وتأثير هيجل لم ينحصر عند هذا الحد، بل تعداه لثقافات وقارات أخرى ومنها العالم العربي،حيث عرفت الفلسفة الهيجلية انتشارا كبيرا فيه في المشرق والمغرب، ومنها الجزائر. حيث أبدى بعض الباحثين اهتمامهم منذ وقت مبكر بشرحه وتفكيك أفكاره، ومن هذا الباب، خصصنا هذا العدد للدراسات الهيجلية.
صفحات :
از صفحه 11 تا 16
نویسنده:
زهية عتوتی
نوع منبع :
مقاله
منابع دیجیتالی :
چکیده :
لا نعتقد أن دارس الفلسفة والمشتغل باشكالياتها المؤسسة لجوهر الخطاب الفلسفي بإمكانه تعقب صيرورة هذا الحس النقدي الأصيل دونما عودة ملزمة فرضتها تيارات ومدارس كبرى كان لمفكريها منعطفا حاسما في تاريخ الفكر والمعرفة،فلا يمكننا إثارة السؤال الفلسفي دونما عودة إلى هذا التراث إما تأملا أو تجاوزا .في هذا السياق لم تكن الفلسفة المعاصرة منقطعة عن التراث الفلسفي السابق بدءا من التأصيل الإغريقي للحظة الفلسفية ،بالمقابل هناك عودة للفلسفة الحديثة وتجديد القراءة لتياراتها والانفتاح على مجالات البحث المثارة. من أهم هذه التيارات الفكرية ما يسمى "بالهيجلية الجديدة"التي تدين في منطلقها الأول إلى هيجل باعتباره الفيلسوف الذي استطاع أن يفرض حضوره القوي في الفكر الغربي عبر تعدد مجالات البحث وتنوعه "يدين التناول التاريخي للفن والدين والأدب بصورة لا تقل عما تدين بها الفلسفة بالكثير لهيجل ،وربما لم يكن لمفكر أخر منذ كانت باستثناء نيتشه تأثير يمكن أن يقارن بتأثير هيجل"1 .أما في الفكر العربي فحسن حنفي يعتبر أن فلسفة هيجل من أوع ما شهدته الإنسانية في تاريخها من مذاهب فكرية ،إن لم تكن أروعها على الإطلاق ،فهيجل هو الذي يقسم الفلسفة الأوربية إلى حديثة ومعاصرة وهو الذي يقسم العالم الى معسكرين رأسمالي واشتراكي ،إنه انقسام عبرت عنه تيارات الهيجلية الجديدة التى انطلقت من مرجعية هيجلية لتشكل حسب رينيه سرو عودة إلى هيجل بعد أفول طويل وتحتل الصدارة من خلال اقترانها بتيارات شديدة التعارض أحيانا.
صفحات :
از صفحه 55 تا 62
  • تعداد رکورد ها : 14