
<modsCollection xmlns:xlink="http://www.w3.org/1999/xlink" xmlns:xsi="http://www.w3.org/2001/XMLSchema-instance" xmlns="http://www.loc.gov/mods/v3" xsi:schemaLocation="http://www.loc.gov/mods/v3 http://www.loc.gov/standards/mods/v3/mods-3-3.xsd">

        <mods version="3.3">
        <titleInfo>
            <title>فلسفة الإرادة الإنسان الخطاء</title>
            <nonSort>ال</nonSort>
            
        </titleInfo>
        
        
                <subject>
                    <topic>لغزش و خطا</topic>
                </subject>
        
                <subject>
                    <topic>انسان شناسی فلسفی</topic>
                </subject>
        
                <subject>
                    <topic>خواست</topic>
                </subject>
        
                <subject>
                    <topic>روان شناسی انسان گرایانه</topic>
                </subject>
        
                <subject>
                    <topic>خطاکار بودن</topic>
                </subject>
        
                <subject>
                    <topic>فاقد چکیده</topic>
                </subject>
        
                <subject>
                    <topic>اراده</topic>
                </subject>
        
                <subject>
                    <topic>جایگاه شناسی انسان (مسائل جدید کلامی)</topic>
                </subject>
        
                <subject>
                    <topic>اصطلاحنامه فلسفه</topic>
                </subject>
        
                <subject>
                    <topic>پل ریکور</topic>
                </subject>
        
                <subject>
                    <topic>اراده گرایی(اصطلاح وابسته)</topic>
                </subject>
        
                <subject>
                    <topic>انسان مختار</topic>
                </subject>
        
        
                <language>
                    <languageTerm type="text"  authority="iso639-2b">Arabic</languageTerm>
               </language>
            
        <originInfo>
            
             
            <place><placeTerm type="text">لبنان/ بیروت</placeTerm></place>
            <publisher>المرکز الثقافی العربی</publisher>
            <dateIssued>2008 م</dateIssued>
            <edition>دوم</edition>
        </originInfo>
        <note>  </note>
        
        
        
        <typeOfResource>text</typeOfResource>
        
        <extension>بول ريكور وفلسفة الإنسان الخطّاء - 
شغلت مسألة الخير والشر الكثير من الفلاسفة على مر العصور، ودخول ريكور الحقل ذاته ولكن من زاوية مختلفة، كان الهدف منه مقاربة مسألة الشر بفضل تأويل رموز أولية كالخطيئة والدنس والذنب، وأخرى ثانوية كالخرافات بمجموعاتها الأربع.

إن منهجية ريكور في قراءته لمسألة الشر هي كما ذكر المترجم في مقدمته تتركز في الأخذ بفكرة الكلانية كمهمة وكفكرة موجهة بالمعنى الكانطي. كمطلب جامعي، وجعل هذا المطلب يعمل باتجاه معاكس للراديكالية أو للخلوصية إن الحقيقة الانسانية ككلانية سوف تبدو كديالكتيك غني وكامل، وبالارتكاز على مبادئ المنظور والمعنى المعدة على المستوى المتعالي نحاول أن نفهم كل أشكال القطبية الأخرى والتوسطية الإنسانية.

على أن فكرة الكلانية ليست قاعدة التفكر النظري وحسب، بل تسكن الارادة الانسانية، وهكذا تصبح أساس "اللاتناسب" الأقصى، ذلك الذي يصنع الفعل الانساني ويفصل بين تناهي الطبع ولا تناهي السعادة.

لقد تحدث ريكور في أحد حواراته الصحافية عن كتابه (الإنسان الخطّاء) قائلاً: انه كتاب انتقالي بين فينومينولوجيا اعتقدتها خالصة بالمعنى الهوسرلي (أي دون الأخذ بعين الاعتبار التعابير الثقافية للصور التاريخية)، وفلسفة الإرادة، حيث أن الكل مركّب في مفهوم متوجه نحو الصور التاريخية للشر.

كيف ننتقل من فينومينولوجيا الإرادي واللاإرادي إلى تأويلية مميزة تاريخياً بظهور رموز كبيرة ثقافية كالخطيئة وقصص السقوط والغنوصية؟

ويتساءل ريكور في النهاية عن معنى أن يكون الانسان خطّاء؟

فيقول إن إمكانية الشر منقوشة في تكوين الإنسان. وهذا ما أراده ليبنتز حين يقول: إن محدودية الانسان هي فرصة الشر المعنوي.

ويحاول ريكور تصحيح هذه المسألة فيؤكد أن المحدودية النوعية الناتجة ليس عن كون الإنسان مشاركاً في العدم كونه متناهياً، بل كون الإنسان غير متطابق مع ذاته، فمفهوم اللاتناسب بين الذات والذات هو الذي يلبي مطلب أنطولوجية الحقيقة الانسانية، لأنها تشكل "درجة الوجود" الإنساني وكميته وتصنع من المحدودية الإنسانية مرادفاً للعصمة.

أما عن ماهية الشر، فإن ريكور يضعه في بعده العملي؛ فالشر هو هذا الذي نصارعه، بمعنى آخر، ليس لنا أية علاقة معه سوى علاقة صراع وضدية. الشر هو هذا الموجود الذي ما كان يجب أن يوجد، ولا نستطيع تفسير وجوده، "فالشر يأتي للإنسان كما الخارج بالنسبة للحرية".

ويخلص ريكور إلى أن الانسان ليس هو أصل الشر، فالإنسان قد صادفه واستأنفه، فيصبح السؤال ما إذا كان اعتراف الانسان بخطيئته يجعله يستبعد بالكامل أصل الشر في الإرادة السيئة التي يتهم بها نفسه والتي يعترف بأنه صاحبها.

ومن الناحية الإيجابية تعني أن الشر قديم قدم كل الكائنات وأن الشر هو ماضي الكائنات، وهو ما هُزم بإنشاء العالم وأن الإله هو مستقبل الكائنات.

والسؤال هنا هو ما إذا كان الاعتراف بقداسة الإله يؤدي الى استبعاد أصل الشر من دائرة الألوهية بشكل نهائي.

وهكذا يتضايف السؤالان أحدهما للآخر، هل الاعتراف بقدسية الإله واعتراف الانسان بخطيئته يمكنهما وضع حد لهذه الإمكانية بشكل قاطع، لكن إلى أي مدى نجحا في ذلك؟

وإذا كان الشر كما يقول ريكور هو ما لا يجب أن يكون بل يجب أن يصارع، وبما أننا كلنا نريد الخير ونرفض الشر، فإننا ننظر الى ذلك كما لو أننا كلنا يريد إثبات أناه، وذلك بنفي الآخر أو بالتمايز عنه.

المطلوب إذاً إعادة صياغة الانسانية في الانسان وتحديدها لا من حيث تمايزها أو تنافرها مع إنسانية الآخر، بل من خلال الاندماج به، لتشكل معه وحدة جدلية يكون فيها التناقض شرط وجود هذه الوحدة، وبذلك يصبح الخير والشر واحداً في تشكيل الوجود، فكلاهما ضروري لهذه الكينونة، وكما أن الأسطورة جعلت مقابل الله قوة الخير الأسمى، الشيطان الذي هو قوة الشر الأعظم، فالشر هو مقابل الخير، كل هذه المصطلحات تقول بوجود الوجود، لذلك لن يكون هناك نفي للشر ولا إلغاء له لأن الوجود بدونه يصبح ناقصاً.

إن الصراع مع الشر لن يكون إلغاء له، بل تطويعه للخدمة في التخفيف من آثاره السلبية على مطلب السعادة الإنسانية، وهكذا يمكن تكثيف دعوة ريكور في مقولته التي تدعو إلى إنقاص كمية العنف الممارس بواسطة البشر بعضهم ضد بعض كي تنقص معدلات الألم في العالم. کاتب: رضوان جودت زيادة</extension>
        
                <name  type="personal">
                    <namePart>ریکور, پل(فیلسوف میان رشته ای هرمنوتیک و پدیدارشناسی، فرانسه), 1913م.ولانس،دروم،فرانسه#2005م.شاتنه-ملبری،فرانسه</namePart>
                    
                    
                    <namePart type="date">1913م.ولانس،دروم،فرانسه#2005م.شاتنه-ملبری،فرانسه</namePart>
                    
                    <role>   <roleTerm type="text">Author</roleTerm></role>
                </name>
           
                <name  type="personal">
                    <namePart>نجیب الدین, عدنان </namePart>
                    
                    
                    
                    
                    <role>   <roleTerm type="text">Translator</roleTerm></role>
                </name>
           
                <name  type="corporate">
                    <namePart>پل ريكور؛ مترجم: عدنان نجیب الدین</namePart>
                    
                    
                    
                    
                    <role>   <roleTerm type="text">Author</roleTerm></role>
                </name>
           
        
                <genre authority="marcgt">book</genre>
           
                <genre authority="local">portal_lib</genre>
           
                <genre authority="local">Translation effect</genre>
           
        
        

        
                <identifier type=" isbn">978-9953-68-257-7</identifier>
           

        
                <targetAudience>general</targetAudience>
           

        
        <physicalDescription>
            
            
            
            
            
             
        </physicalDescription>
        <recordInfo>
            <recordCreationDate encoding="w3cdtf">1397-12-11</recordCreationDate>
            <recordChangeDate encoding="w3cdtf">1398-02-06</recordChangeDate>
            
        </recordInfo>
        </mods>       
    

</modsCollection>
