<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?><root><leader xmlns="http://www.loc.gov/MARC21/slim">00000na   22     1   450</leader><controlfield tag="001">239307</controlfield><datafield tag="300" ind1=" " ind2=" " xmlns="http://www.loc.gov/MARC21/slim"><subfield code="a">[1] . بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم ؛ ج‏1 ؛ ص167:« «حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هِلَالٍ عَنْ أُمَيَّةَ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ الْيَمَانِيِّ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ علیه السلام قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلی الله علیه وآله لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ علیه السلام اكْتُبْ‏ مَا أُمْلِي عَلَيْكَ قَالَ عَلِيٌّ علیه السلام يَا نَبِيَّ اللَّهِ وَ تَخَافُ النِّسْيَانَ‏ قَالَ لَسْتُ أَخَافُ عَلَيْكَ النِّسْيَانَ‏ وَ قَدْ دَعَوْتُ اللَّهَ لَكَ أَنْ يَحْفَظَكَ فَلَا يَنْسَاكَ لَكِنِ اكْتُبْ‏ لِشُرَكَائِكَ قَالَ قُلْتُ وَ مَنْ شُرَكَائِي يَا نَبِيَّ اللَّهِ قَالَ الْأَئِمَّةُ مِنْ وُلْدِكَ بِهِمْ يُسْقَى أُمَّتِي الْغَيْثَ وَ بِهِمْ يُسْتَجَابُ دُعَاؤُهُمْ وَ بِهِمْ يُصْرَفُ الْبَلَاءُ عَنْهُمْ وَ بِهِمْ تَنْزِلُ الرَّحْمَةُ مِنَ السَّمَاءِ وَ هَذَا أَوَّلُهُمْ أَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى الْحَسَنِ ثُمَّ أَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى الْحُسَيْنِ ثُمَّ قَالَ الْأَئِمَّةُ مِنْ وُلْدِكَ».

[2] . بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم ؛ ج‏1 ؛ ص451:« «حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ عَمَّارٍ السَّابَاطِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام بِمَا تَحْكُمُونَ إِذَا حَكَمْتُمْ فَقَالَ بِحُكْمِ اللَّهِ وَ حُكْمِ دَاوُدَ فَإِذَا وَرَدَ عَلَيْنَا شَيْ‏ءٌ لَيْسَ عِنْدَنَا تَلَقَّانَا بِهِ رُوحُ الْقُدُسِ‏».

[3] . الكافي (ط - دارالحديث) ؛ ج‏13 ؛ ص623:«عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ؛ وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى‏، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ؛ وَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِيهِ؛ وَ حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ، كُلُّهُمْ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ، قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنْ شَيْ‏ءٍ مِنَ الْفَرَائِضِ؟ فَقَالَ لِي: «أَ لَاأُخْرِجُ لَكَ‏ كِتَابَ عَلِيٍّ عليه السلام؟». فَقُلْتُ: كِتَابُ عَلِيٍّ عليه السلام لَمْ يُدْرَسْ؟ فَقَالَ: «يَا أَبَا مُحَمَّدٍ[3]، إِنَّ كِتَابَ‏ عَلِيٍ‏ عليه السلام لَمْ يُدْرَسْ‏».

[4] . بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم ؛ ج‏1 ؛ ص147:«حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مَرْوَانَ عَنِ الْفُضَيْلِ‏ بْنِ يَسَارٍ قَالَ قَالَ لِي أَبُو جَعْفَرٍ علیه السلام‏ يَا فُضَيْلُ عِنْدَنَا كِتَابُ عَلِيٍّ سَبْعُونَ ذِرَاعاً مَا عَلَى الْأَرْضِ شَيْ‏ءٌ يُحْتَاجُ إِلَيْهِ إِلَّا وَ هُوَ فِيهِ حَتَّى أَرْشُ‏ الْخَدْشِ‏ ثُمَّ خَطَّهُ بِيَدِهِ عَلَى إِبْهَامِهِ».

[5] . رجال النجاشي ؛ ص360:«كنت مع الحكم بن عتيبة عند أبي جعفر عليه السلام فجعل يسأله و كان أبو جعفر [عليه السلام‏] له مكرما فاختلفا في شي‏ء فقال أبو جعفر [عليه السلام‏]: يا بني قم! فأخرج كتاب علي فأخرج كتابا مدروجا عظيما و فتحه (ففتحه) و جعل ينظر حتى أخرج المسألة، فقال أبو جعفر [عليه السلام‏]: هذا خط علي عليه السلام و إملاء رسول الله صلى الله عليه و آله، و أقبل على الحكم و قال: يا [أ] با محمد! اذهب أنت و سلمة و أبو المقدام حيث شئتم يمينا و شمالا فو الله لا تجدون العلم أوثق منه عند قوم كان ينزل عليهم جبرئيل عليه السلام».

[6] .رجال نجاشي، ص306.

</subfield></datafield><datafield tag="200" ind1="1" ind2=" " xmlns="http://www.loc.gov/MARC21/slim"><subfield code="a">کتاب علی علیه السلام بر چه کتابی اطلاق شده است؟</subfield><subfield code="b">question and answer</subfield><subfield code="b">portal_lib</subfield><subfield code="b">question and answer</subfield><subfield code="b">portal_lib</subfield><subfield code="f" /></datafield><datafield tag="101" ind1=" " ind2=" " xmlns="http://www.loc.gov/MARC21/slim"><subfield code="a">Persian</subfield></datafield><datafield tag="600" ind1=" " ind2=" " xmlns="http://www.loc.gov/MARC21/slim"><subfield code="a" /></datafield></root>