<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?><root><leader xmlns="http://www.loc.gov/MARC21/slim">00000na   22     1   450</leader><controlfield tag="001">238307</controlfield><datafield tag="300" ind1=" " ind2=" " xmlns="http://www.loc.gov/MARC21/slim"><subfield code="a">[1] . تفسير القرآن الحكيم (تفسير المنار)،محمد رشيد بن علي رضا (المتوفى : 1354هـ)،ج1ص33،الهيئة المصرية العامة للكتاب.«وَأَقُولُ الْآنَ : أَجْمَعَ الْمُسْلِمُونَ عَلَى أَنَّ الْبَسْمَلَةَ مِنَ الْقُرْآنِ وَأَنَّهَا جُزْءُ آيَةٍ مِنْ سُورَةِ النَّمْلِ . وَاخْتَلَفُوا فِي مَكَانِهَا مِنْ سَائِرِ السُّوَرِ ، فَذَهَبَ إِلَى أَنَّهَا آيَةٌ مَنْ كُلِّ سُورَةٍ عُلَمَاءُ السَّلَفِ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ فُقَهَائِهِمْ وَقُرَّائِهِمْ وَمِنْهُمُ ابْنُ كَثِيرٍ ، وَأَهْلُ الْكُوفَةِ وَمِنْهُمْ عَاصِمٌ وَالْكِسَائِيُّ مِنَ الْقُرَّاءِ ، وَبَعْضُ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعَيْنِ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، وَالشَّافِعِيُّ فِي الْجَدِيدِ وَأَتْبَاعُهُ ، وَالثَّوْرِيُّ وَأَحْمَدُ فِي أَحَدِ قَوْلَيْهِ ، وَالْإِمَامِيَّةُ ، وَمِنَ الْمَرْوِيِّ عَنْهُمْ ذَلِكَ مِنْ عُلَمَاءِ الصَّحَابَةِ : عَلِيٌّ وَابْنُ عَبَّاسٍ وَابْنُ عُمَرَ وَأَبُو هُرَيْرَةَ ، وَمِنْ عُلَمَاءِ التَّابِعِينَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ ، وَعَطَاءٌ ، وَالزُّهْرِيُّ ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ ، وَأَقْوَى حُجَجِهِمْ فِي ذَلِكَ إِجْمَاعُ الصَّحَابَةِ وَمَنْ بَعْدَهُمْ عَلَى إِثْبَاتِهَا فِي الْمُصْحَفِ أَوَّلَ كُلِّ سُورَةٍ سِوَى سُورَةِ بَرَاءَةَ (التَّوْبَةِ) مَعَ الْأَمْرِ بِتَجْرِيدِ الْقُرْآنِ عَنْ كُلِّ مَا لَيْسَ مِنْهُ ، وَلِذَلِكَ لَمْ يَكْتُبُوا (آمِينَ) فِي آخِرِ الْفَاتِحَةِ ، وَأَحَادِيثُ مِنْهَا مَا أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " أُنْزِلَتْ عَلَيَّ آنِفًا سُورَةٌ فَقَرَأَ :ِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ " وَرَوَى أَبُو دَاوُدَ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ " أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ لَا يَعْرِفُ فَصْلَ السُّورَةِ - وَفِي رِوَايَةٍ انْقِضَاءَ السُّورَةِ - حَتَّى يَنْزِلَ عَلَيْهِ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.<br />وَأَخْرَجَهُ الْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدْرَكِ ، وَقَالَ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ . وَرَوَى الدَّارَقُطْنِيُّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : " قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِذَا قَرَأْتُمُ الْحَمْدُ لِلَّهِ (أَيْ سُورَةَ " الْحَمْدُ لِلَّهِ ") فَاقْرَأُوا (بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) فَإِنَّهَا أُمُّ الْقُرْآنِ وَالسَّبْعُ الْمَثَانِي ، وَبِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إِحْدَى  آيَاتِهَا " وَذَهَبَ مَالِكٌ وَغَيْرُهُ مِنْ عُلَمَاءِ الْمَدِينَةِ ، وَالْأَوْزَاعِيُّ وَغَيْرُهُ مِنْ عُلَمَاءِ الشَّامِ ، وَأَبُو عَمْرٍو وَيَعْقُوبُ مِنْ قُرَّاءِ الْبَصْرَةِ إِلَى أَنَّهَا آيَةٌ مُفْرَدَةٌ أُنْزِلَتْ لِبَيَانِ رُءُوسِ السُّورِ وَالْفَصْلِ بَيْنَهَا ، وَعَلَيْهِ الْحَنَفِيَّةُ ، وَقَالَ حَمْزَةُ مِنْ قُرَّاءِ الْكُوفَةِ وَرُوِيَ عَنْ أَحْمَدَ : أَنَّهَا آيَةٌ مِنَ الْفَاتِحَةِ دُونَ غَيْرِهَا ، وَثَمَّةَ أَقْوَالٌ أُخْرَى شَاذَّةٌ ».<br /> [2] . الكافى، الکلینی، جلد 3 صفحه 313.«علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن معاوية بن عمار ، قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : إذا قمت للصلاة أقرأ بسم الله الرحمن الرحيم في فاتحة القرآن ؟ قال : نعم ، قلت : فإذا قرأت فاتحة القرآن أقرء بسم الله الرحمن الرحيم مع السورة ؟ قال : نعم» .<br />[3] . سنن الدارقطنى، أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار البغدادي،ج3ص323،ح1207، موقع وزارة الأوقاف المصرية.«حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ زَكَرِيَّا حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ وَاصِلٍ حَدَّثَنَا خَلاَّدُ بْنُ خَالِدٍ الْمُقْرِى حَدَّثَنَا أَسْبَاطُ بْنُ نَصْرٍ عَنِ السُّدِّىِّ عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ قَالَ سُئِلَ عَلِىٌّ رضى الله عنه عَنِ السَّبْعِ الْمَثَانِى فَقَالَ (الْحَمْدُ لِلَّهِ) فَقِيلَ لَهُ إِنَّمَا هِىَ سِتُّ آيَاتٍ فَقَالَ (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) آيَةٌ».<br />[4] . الاتقان فی علوم القرآن،السیوطی،ج1ص211؛ در نقل دیگر چنین آمده است:«عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّهُ قَالَ : إِنَّ الشَّيْطَانَ اسْتَرَقَ مِنْ أَهْلِ الْقُرْآنِ أَعْظَمَ آيَةٍ فِى الْقُرْآنِ (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) كَذَا كَانَ فِى كِتَابِى عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَهُوَ مُنْقَطِعٌ». السنن الكبرى وفي ذيله الجوهر النقي،أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي،مؤلف الجوهر النقي: علاء الدين علي بن عثمان المارديني الشهير بابن التركماني، ج2ص3،الناشر : مجلس دائرة المعارف النظامية الكائنة في الهند ببلدة حيدر آباد.<br />[5] .تفسیر الکبیر،الرازی،ج1ص204.«والجواب أنا إذا قلنا بسم الله الرحمن الرحيم مع ما بعده آية واحدة فهذا الإشكال زائل».<br />[6] . المستدرك على الصحيحين،محمد بن عبدالله أبو عبدالله الحاكم النيسابوري،ح:851، دار الكتب العلمية – بيروت.« صلى معاوية بالمدينة صلاة فجهر فيها بالقراءة ، فقرأ فيها بسم الله الرحمن الرحيم لأم القرآن ولم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم للسورة التي بعدها حتى قضى تلك القراءة،فلما سلم ناداه من سمع ذلك من المهاجرين ، والأنصار من كل مكان : يا معاوية أسرقت الصلاة ، أم نسيت ؟...هذا حديث صحيح على شرط مسلم».<br />[7] . تفسير نمونه 1/ 17،با اضافات. </subfield></datafield><datafield tag="200" ind1="1" ind2=" " xmlns="http://www.loc.gov/MARC21/slim"><subfield code="a">آیا «بسم الله الرحمن الرحیم» جزء سوره است؟</subfield><subfield code="b">question and answer</subfield><subfield code="b">portal_lib</subfield><subfield code="b">question and answer</subfield><subfield code="b">portal_lib</subfield><subfield code="f" /></datafield><datafield tag="101" ind1=" " ind2=" " xmlns="http://www.loc.gov/MARC21/slim"><subfield code="a">Persian</subfield></datafield><datafield tag="600" ind1=" " ind2=" " xmlns="http://www.loc.gov/MARC21/slim"><subfield code="a" /></datafield></root>