<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?><root><leader xmlns="http://www.loc.gov/MARC21/slim">00000na   22     1   450</leader><controlfield tag="001">237399</controlfield><datafield tag="300" ind1=" " ind2=" " xmlns="http://www.loc.gov/MARC21/slim"><subfield code="a">[1] سفينة البحار، شيخ عباس قمى، ج 5، ص 312; واژه ابوطالب (دارالاسوة للطباعة و النشر، ايران); دائرة المعارف بزرگ اسلامى، ج 5، ص 618، (مركز دائرة المعارف بزرگ اسلامى).

[2] سفينة البحار، همان.

[3] كمال الدين، شيخ صدوق، ج 1، ص 74 ـ 175، ح 31 و 32 (دارالكتب الاسلاميه); الخرائج و الجرائح، قطب الدين راوندى، ج 3، ص 1057، ح 10، (مؤسسه امام مهدى، قم).

[4] روضة الواعظين، محمد بن حسن فتال نيشابورى، ج 1، ص 138 ـ 139 (انتشارات رضى قم); تفسير مجمع البيان، طبرسى، ج 4، ص 31 و ج 7، ص 448، ذيل آيه 26 انعام و 56 قصص (مؤسسه الاعلمى للمطبوعات بيروت); شرح نهج البلاغه، ابن ابى الحديد، ج 14، ص 65، (چاپ كتابخانه آيت الله مرعشى).

[5] شرح نهج البلاغه، ابن ابى الحديد، ج 14، ص 70 (چاپ كتابخانه آيت الله مرعشى)؛ كافى، كلينى، ج 1، ص 448، ح 28، (دارالكتب الاسلاميه)، ممكن است آن دو پاداش، يكى جهت ايمان آنها باشد، و ديگرى به جهت حالت خوف، اضطرار و تقيه كه به آن مبتلا بودند.

[6] مستدرك، حاكم نيشابورى، ج 2، ص 623; (انتشارات دارالمعرفة، بيروت).

[7] البداية و النهاية، اسماعيل بن كثير الدمشقى، ج 3، ص 108، (داراحياء التراث العربى)، باب هجرة أصحاب النبى من مكة إلى أرض حبشه، لا خَيْرَ أى لا أخير.

[8] شرح نهج البلاغه، ابن ابى الحديد، ج 14، ص 78; تاريخ مدينة دمشق، ابن عساكر، ج 3، ص 32، (دارالفكر 1415 هـ ق); البداية و النهاية، ابن كثير، ج 2، ص 325، (داراحياء التراث العربى، بيروت 1408 هـ ق); تاريخ الخميس، ج 1، ص 254; الغدير، علامه امينى، ج 7، ص 335 ـ 331.

[9] شرح نهج البلاغه، ابن ابى الحديد، ج 14، ص 78; بحارالانوار، ج 33، ص 353; انساب الاشراف، بلاذرى، ص 356، (مؤسسه الاعلمى، بيروت، 1394 هـ)

[10] سيره حلبى، ج 1، ص 113، (داراحياءالتراث العربى، بيروت); تاريخ الخميس، ج 1، ص 253، (دارصادر، بيروت); سيرة النبى، ابن هشام، ج 1، ص 193، (دارالفكر، بيروت); شرح نهج البلاغه، ابن ابى الحديد، ج 14، ص 52، (چاپ كتابخانه آيت الله مرعشى نجفى).

[11] شرح نهج البلاغه، همان، ص 70.

[12] سيره حلبى، ج 1، ص 353، (داراحياء التراث العربى، بيروت).

[13] سوره فتح، آيه 29.

[14] الغدير، علامه امينى، ج 7، ص 398، ح 36، (دارالكتب العربى بيروت); شرح الأخبار، النعمان بن محمد التميمى المغربى، ج 2، ص 298، (مؤسسه النشر الاسلامى).

[15] الغدير، علامه امينى، ج 7، ص 369، (دارالكتب العربى، بيروت، 1378 هـ ق); شرح نهج البلاغه، ابن ابى الحديد، ج 14، ص 71، (چاپ كتابخانه آيت الله مرعشى).

</subfield></datafield><datafield tag="200" ind1="1" ind2=" " xmlns="http://www.loc.gov/MARC21/slim"><subfield code="a">نام اصلى و آیین پدر حضرت على(علیه السلام) چه بوده است؟</subfield><subfield code="b">question and answer</subfield><subfield code="b">gateway for and characters</subfield><subfield code="b">question and answer</subfield><subfield code="b">gateway for and characters</subfield><subfield code="f" /></datafield><datafield tag="101" ind1=" " ind2=" " xmlns="http://www.loc.gov/MARC21/slim"><subfield code="a">Persian</subfield></datafield><datafield tag="600" ind1=" " ind2=" " xmlns="http://www.loc.gov/MARC21/slim"><subfield code="a" /></datafield></root>