<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?><root><leader xmlns="http://www.loc.gov/MARC21/slim">00000na   22     1   450</leader><controlfield tag="001">237361</controlfield><datafield tag="300" ind1=" " ind2=" " xmlns="http://www.loc.gov/MARC21/slim"><subfield code="a">[1] .هرچند برخی از موارد قابل نقد و تامل است.<br />[2] .بحارالانوار،ج68،ص326؛« وقال نوح ( عليه السلام ) : وجدت الدنيا كبيت له بابان : دخلت من أحدهما وخرجت من الاخر».<br />[3] . کشف‏الغمه، ج 2، ص 82.«فی فضائل فاطمة علیها السلام»<br />[4] . بحار الأنوار،ج‏29،222«ثُمَّ قَبَضَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ قَبْضَ رَأْفَةٍ وَ اخْتِيَارٍ، وَ رَغْبَةٍ وَ إِيْثَارٍ بمحمد فَمُحَمَّدٌ  صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَنْ‏ تَعَبِ هَذِهِ الدَّارِ فِي رَاحَةٍ، قَدْ حُفَّ بِالْمَلَائِكَةِ الْأَبْرَارِ، وَ رِضْوَانِ‏ الرَّبِ‏ الْغَفَّار».<br />[5] . امالی صدوق،ص176؛بحار الانوار ،ج28ص39؛« ثم يبتدى بها الوجع ، فتمرض فيبعث الله عز وجل إليها مريم بنت عمران تمرضها وتؤنسها في علتها ، فتقول عند ذلك : يا رب إني قد سئمت الحياة ، و تبرمت بأهل الدنيا فألحقني بأبي ، فيلحقها الله عز وجل بي فتكون أول من يلحقني من أهل بيتي ، فتقدم على محزونة مكروبة مغمومة مغصوبة مقتولة ، فأقول عند ذلك " اللهم العن من ظلمها ، وعاقب من غصبها ، وذلل من أذلها ، وخلد في نارك من ضرب جنبيها ، حتى ألقت ولدها " فتقول الملائكة عند ذلك آمين» .<br /> </subfield></datafield><datafield tag="200" ind1="1" ind2=" " xmlns="http://www.loc.gov/MARC21/slim"><subfield code="a">چرا فاطمه«علیها السلام» آرزوی مرگ نمود؟</subfield><subfield code="b">question and answer</subfield><subfield code="f" /></datafield><datafield tag="101" ind1=" " ind2=" " xmlns="http://www.loc.gov/MARC21/slim"><subfield code="a">Persian</subfield></datafield><datafield tag="600" ind1=" " ind2=" " xmlns="http://www.loc.gov/MARC21/slim"><subfield code="a" /></datafield></root>