
    <marc:collection xmlns:marc="http://www.loc.gov/MARC21/slim" xmlns:xsi="http://www.w3.org/2001/XMLSchema-instance" xsi:schemaLocation="http://www.loc.gov/MARC21/slim http://www.loc.gov/standards/marcxml/schema/MARC21slim.xsd">

    <marc:record>
        <marc:leader>000000000000000000000000</marc:leader><marc:controlfield tag="008">00000000000000000000000000000000000Per00</marc:controlfield><marc:datafield tag="245" ind1="1" ind2="0" ><marc:subfield code="a">روح در قرآن کریم در چه معانی ای استعمال شده است؟</marc:subfield></marc:datafield><marc:datafield tag="500" ind1=" " ind2=" " ><marc:subfield code="a"><br />[1] . در تفاسیر اهل سنت احتمالاتی در مورد تفسیر روح در این آیه داده شده؛ اما اکثر مفسرین اهل سنت روح را به جبرئیل تفسیر نموده اند و آنرا قول صحیح دانسته اند؛ هر چند که در این میان روایتی را بیان می نمایند که مراد از روح فرشته ای عظیم می باشد. ر.ک: زاد المسير في علم التفسير، جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي (المتوفى: 597هـ)،ج4، ص473، دار الكتاب العربي – بيروت؛ مفاتيح الغيب، فخر الدين الرازي(المتوفى: 606هـ)، ج4، ص167، دار إحياء التراث العربي – بيروت و...<br />[2] . القدر، 4.<br />[3] . البقرة، 97.<br />[4] . الشعراء،193؛ مجمع البيان في تفسير القرآن، الطبرسی، ج‏7، ص320؛ مفاتيح الغيب، الرازی، ج‏24، ص530؛ دقائق التفسير الجامع لتفسير ابن تيمية، ج2، ص92.<br />[5] . الحجر، 29.<br />[6] . البقره ، 87 و 253.<br />[7] . الكشف والبيان عن تفسير القرآن، الثعلبی، ج3، ص419.<br />[8] .الكشف والبيان عن تفسير القرآن، أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي، أبو إسحاق (المتوفى: 427هـ)، ج3، ص419، دار إحياء التراث العربي، بيروت – لبنان؛ مفاتيح الغيب، فخرالدين الرازي خطيب الري (المتوفى: 606هـ)، ج19، ص169، دار إحياء التراث العربي – بيروت؛ إعلام الموقعين عن رب العالمين،ابن القیم، ج1، ص122.<br />[9] . غافر ، 15.<br />[10] . النساء، 171.<br />[11] . مریم، 19 ـ 17.<br />[12] . المیزان، طباطبایی، ج3،ص280؛ مجموع الفتاوى، ج17، ص262.<br />[13] . ابن تیمیه در مجموع الفتاوی، ج17، ص340، در این رابطه می نویسد:«قَوْلِ الْجُمْهُورِ الَّذِينَ يَقُولُونَ: هِيَ عَيْنٌ قَائِمَةٌ بِنَفْسِهَا لَيْسَتْ عَرَضًا مِنْ أَعْرَاضِ الْبَدَنِ كَالْحَيَاةِ وَغَيْرِهَا وَلَا جُزْءًا مِنْ أَجْزَاءِ الْبَدَنِ كَالْهَوَاءِ الْخَارِجِ مِنْهُ فَإِنَّ كَثِيرًا مِنْ الْمُتَكَلِّمِينَ زَعَمُوا أَنَّهَا عَرَضٌ قَائِمٌ بِالْبَدَنِ أَوْ جُزْءٌ مِنْ أَجْزَاءِ الْبَدَنِ لَكِنَّ هَذَا مُخَالِفٌ لِلْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ وَإِجْمَاعِ السَّلَفِ وَالْخَلَفِ وَلِقَوْلِ جَمَاهِيرِ الْعُقَلَاءِ مِنْ جَمِيعِ الْأُمَمِ وَمُخَالِفٌ لِلْأَدِلَّةِ الْعَقْلِيَّةِ...قَالَ الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ: أَكْثَرُ الْمُتَكَلِّمِينَ عَلَى أَنَّ الرُّوحَ عَرَضٌ مِنْ الْأَعْرَاضِ وَبِهَذَا نَقُولُ إذَا لَمْ يَعْنِ بِالرُّوحِ النَّفْسَ فَإِنَّهُ قَالَ: الرُّوحُ الْكَائِنُ فِي الْجَسَدِ ضَرْبَانِ: أَحَدُهُمَا: الْحَيَاةُ الْقَائِمَةُ بِهِ وَالْآخِرُ النَّفَسُ وَالنَّفَسُ رِيحٌ يَنْبَثُّ بِهِ وَالْمُرَادُ بِالنَّفَسِ مَا يَخْرُجُ بِنَفَسِ التَّنَفُّسِ مِنْ أَجْزَاءِ الْهَوَاءِ الْمُتَحَلِّلِ مِنْ الْمَسَامِّ وَهَذَا قَوْلُ الإسفرائيني وَغَيْرِهِ وَقَالَ ابْنُ فورك: هُوَ مَا يَجْرِي فِي تَجَاوِيفِ الْأَعْضَاءِ وَأَبُو الْمَعَالِي خَالَفَ هَؤُلَاءِ وَأَحْسَنَ فِي مُخَالَفَتِهِمْ فَقَالَ: إنَّ الرُّوحَ أَجْسَامٌ لَطِيفَةٌ مُشَابَكَةٌ لِلْأَجْسَامِ الْمَحْسُوسَةِ أَجْرَى اللَّهُ الْعَادَةَ بِحَيَاةِ الْأَجْسَادِ مَا اسْتَمَرَّتْ مُشَابَكَتُهَا لَهَا فَإِذَا فَارَقَتْهَا تَعَقَّبَ الْمَوْتُ الْحَيَاةَ فِي اسْتِمْرَارِ الْعَادَةِ. وَمَذْهَبُ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ وَسَائِرِ سَلَفِ الْأُمَّةِ وَأَئِمَّةِ السُّنَّةِ: أَنَّ الرُّوحَ عَيْنٌ قَائِمَةٌ بِنَفْسِهَا تُفَارِقُ الْبَدَنَ وَتُنَعَّمُ وَتُعَذَّبُ لَيْسَتْ هِيَ الْبَدَنَ وَلَا جُزْءًا مِنْ أَجْزَائِهِ كَالنَّفَسِ الْمَذْكُورِ. وَلَمَّا كَانَ الْإِمَامُ أَحْمَد مِمَّنْ نَصَّ عَلَى ذَلِكَ كَمَا نَصَّ عَلَيْهِ غَيْرُهُ مِنْ الْأَئِمَّةِ لَمْ يَخْتَلِفْ أَصْحَابُهُ فِي ذَلِكَ؛ لَكِنَّ طَائِفَةً مِنْهُمْ كَالْقَاضِي أَبِي يَعْلَى زَعَمُوا أَنَّهَا جِسْمٌ وَأَنَّهَا الْهَوَاءُ الْمُتَرَدِّدُ فِي مخاريق الْبَدَنِ...».<br />[14] . المیزان، طباطبایی، ج12، ص205:«قوله تعالى: «يُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلى‏ مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ» إلى آخر الآية. الناس على اختلافهم الشديد قديما و حديثا في حقيقة الروح لا يختلفون في أنهم يفهمون منه معنى واحدا و هو ما به الحياة التي هي ملاك الشعور و الإرادة فهذا المعنى هو المراد في الآية الكريمة. و أما حقيقته إجمالا فالذي يفيده مثل قوله تعالى: «يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَ الْمَلائِكَةُ صَفًّا»، النبأ: 38 و قوله: «تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَ الرُّوحُ إِلَيْهِ»، المعارج: 4 و غيرهما أنه موجود مستقل ذو حياة و علم و قدرة و ليس من قبيل الصفات و الأحوال القائمة بالأشياء كما ربما يتوهم...و المتحصل من كلامه سبحانه أن الروح خلق من خلق الله و هو حقيقة واحدة ذات مراتب و درجات مختلفة منها ما في الحيوان و غير المؤمنين من الإنسان و منها ما في المؤمنين من الإنسان...».<br />[15] . اسراء ، 85.<br />[16] . المیزان، طباطبایی، ج13، ص198-195. </marc:subfield></marc:datafield>

        
        
                    <marc:datafield tag="650" ind1="1" ind2=""><marc:subfield code="a">روح در قرآن</marc:subfield></marc:datafield>
        
                    <marc:datafield tag="650" ind1="1" ind2=""><marc:subfield code="a"> اصطلاحنامه علوم قرآنی</marc:subfield></marc:datafield>
        
                    <marc:datafield tag="650" ind1="1" ind2=""><marc:subfield code="a">تفسیر قرآن</marc:subfield></marc:datafield>
        
                    <marc:datafield tag="650" ind1="1" ind2=""><marc:subfield code="a">روح ( قرآن )</marc:subfield></marc:datafield>
        
        
        
                    
            
        
        

        

        
            <marc:datafield tag="655" ind1="" ind2="7">
                <marc:subfield code="a">question and answer</marc:subfield>
                <marc:subfield code="2">local</marc:subfield>
            </marc:datafield>
           
            <marc:datafield tag="655" ind1="" ind2="7">
                <marc:subfield code="a">gateway for meanings</marc:subfield>
                <marc:subfield code="2">local</marc:subfield>
            </marc:datafield>
           
            <marc:datafield tag="655" ind1="" ind2="7">
                <marc:subfield code="a">portal_lib</marc:subfield>
                <marc:subfield code="2">local</marc:subfield>
            </marc:datafield>
           

        

        

        
                <marc:datafield ind1="" ind2=" " tag="521"><marc:subfield code="a">adolescent</marc:subfield></marc:datafield>
           
                <marc:datafield ind1="" ind2=" " tag="521"><marc:subfield code="a">adult</marc:subfield></marc:datafield>
           
                <marc:datafield ind1="" ind2=" " tag="521"><marc:subfield code="a">general</marc:subfield></marc:datafield>
           
                <marc:datafield ind1="" ind2=" " tag="521"><marc:subfield code="a">juvenile</marc:subfield></marc:datafield>
           
                <marc:datafield ind1="" ind2=" " tag="521"><marc:subfield code="a">specialized</marc:subfield></marc:datafield>
           
        
        
        

    </marc:record>
    
    
</marc:collection>
